الحمد لله الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيراً والصلاة والسلام على من بعثه الله إلى خلقه هادياّ ومبشراً ونذيراً وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً أما بعـد ،،،
فإن الدعوة إلى الله تعالى أشرف مهمة إذ هي سبيل الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام قال تعالى (( قل هذه سبيلي ادعوا إلى الله على بصيرة أنا ومن أتبعني)) الآية
والقول بها من أحسن القول قال تعالى (( ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين )) الآية.
وبها يدفع الله العذاب عن الأمة : قال تعالى
(( وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون ))الآية
وإن دولتنا المباركة وفقها الله تعالى وحماها قد حملت على عاتقها هذه المهمة فقامت بذلك داخل البلاد وخارجها ونشرت دين الله في أنحاء المعمورة فما من دولة إلا وفيها من يقوم بالدعوة إلى الله من مراكز إسلامية أو المؤسسات الخيرية بإشراف هذه الدولة المباركة لنشر العقيدة الصافية وتعليم الناس أمور دينهم ودعوة غير المسلمين إلى الإسلام وتوعية الجاليات وتصحيح المفاهيم وتحذيرهم من البدع والشركيات، ومن هذه المكاتب في الداخل، مكتب مندوبية الدعوة والإرشاد بقرية كلية الذي تم افتتاحه في عام 1423هـــ
هذا ونسأل الله أن يخلص أعمالنا جميعاً لوجهة الكريم إنه ولي التوفيق والقادرعليه.