ترك صلاة العصر!!

نشر يوم الأحد 04 يوليو 2010 م بواسطة المؤيد في قسم الفتاوى



الحمد لله الذى بنعمتة تتم الصالحات واصلي واسلم على سيد الانبياء محمد وعلى اله وصحبة اجمعين .

 

عن بريدة رضى الله عنة قال :

 

قال رسول الله صلى الله عية وسلم (من ترك صلاة العصر فقد حبط عملة)( البخارى 533 ) والصلاة عماد الدين واعظم اركان الاسلام بعد الشهادتين . من حافظ عليها فهو السعيد ، ومن اضاعها واهملها فهو الشقى البعيد ، وعلى قدر المحافظة على ادائها كاملة ، والمسارعة اليها حبا لله تعالى يكون حظ المرء فى الاسلام ، وعهدة من الله

 

فعن عبادة بن الصامت رضى الله عنة قال : قال رسول الله صلى الله علية وسلم: (( خمس صلوات كتبهن الله على العباد، فمن جاء بهن ، فليس له عند الله عهد ،ان شاء عذبه وان شاء ادخلة الجنة ))ـ

 

( صحيح الجامع : 3243 والمشكاة 570 ، وصحيح ابى داود 1376 )

 

وقد امر الله تعالى بالمحافظة عليها عامة ، وخص بالذكر صلاة العصر فقال تعالى :ـ

 

ـ(حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ )البقرة 238

 

والصلاة الوسطى هى صلاة العصر كما فسرها رسول الله صلى الله عية وسلم

 

فعن علي رضى الله عنة قال : لما كان يوم الاحزاب قال رسول الله صلى الله علية وسلم

 

( ملا الله قبورهم وبيوتهم نارا كما حبسونا وشغلونا عن الصلاة الوسطى حتى غربت الشمس ( البخارى 6396، مسلم 627 )

 

وعن عبد الله رضى الله عنه قال حبس المشركون رسول الله صلى الله علية وسلم

 

عن صلاة العصر حتى احمرت الشمس او اصفرت فقال رسول الله

 

ـ( شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر ، ملا الله اجوافهم وقبورهم نارا )او قال :

 

ـ( حشا الله اجوافهم وقبورهم نارا ) مسلم 628

 

فالصلاة الوسطى هى صلاة العصر

 

فالحذر كل الحذر من التفريط فى صلاة العصر ،

 

فمن ضيعها حبط عمله وكأنما

 

وتر اهله وماله

 

وذكر ابن حجر ـ رحمة الله ـ فى فتح البارى 2 / 42 تاويلات كثيرة لمعنى حبوط العمل وقال : ـ

 

اقرب هذة التاويلات قول من قال :ـ

 

ان ذلك خرج مخرج الزجر الشديد وظاهرة غير مراد والله اعلم .

 

وعن ابن عمر رضى الله عنهما عن النبى صلى الله عية وسلم

 

قال (( الذى تفوتة صلاة العصر فكانما وتر اهلة وماله )) ( البخارى 552، مسلم 626 )ـ

 

اى كانما اصيب بفقد اهله وماله .

 

هكذا قال النبى صلى الله علية وسلم وما ينطق عن الهوى ، تصور ولو ان شخصا كانت له اموال واهل ، وكان مسرورا فى ماله واهله ، ثم اصيب بجائحة اتلفت امواله واهلكت اهله . فماذا يكون موقف الناس منه ؟ انهم لابد ان يرحموة ، ولابد ان يواسوة فى هذة المصيبة ، ويقدموا له انواع العزاء ، ومع ذلك للاسف الشديد نرى كثيرا من الناس تفوتهم صلاة العصر ، وصلوات اخرى كثيرة ولا يحزنوا لذلك ، ولا يبالوا بما حدث ، واخوانهم المسلمون يشاهدونهم على ذلك فلا يرحمونهم ولا يخوفونهم من عذاب الله وعقابة

 

لذا كان رسول الله يحث على المحافظة عليها ، ويرغب فى ذلك

 

( رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ)

 

هنا تجدون شرح الحديث تفصيلاً للإستزاده

 

http://www.al-eman.com/hadeeth/viewchp.asp?BID=12&CID=81

 


عدد المشاهدات

369

تقييم الموضوع

ضعيفمقبولمتوسطجيد جداًممتاز
ألا يستحق التقييم برأيك؟
Loading ... Loading ...

مواضيع مختارة



أنتظر...

أضف تعليق.