
المؤلف : عائض بن عبدالله القرني
نبذة عن الكتاب : هذه دراسةٌ جادةٌ أخاذةٌ مسؤولةٌ ، تُعنى بمعالجةِ الجانبِ المأساوي من حياةِ البشريةِ ، جانب الاضطرابِ والقلقِ ، وفقدِ الثقةِ ، والحيرة ، والكآبةِ والتشاؤمِ ، والهمِّ والغمِّ ، والحزنِ ، والكدرِ ، واليأس والقنوطِ والإحباطِ .
وهو حلٌّ لمشكلاتِ العصر على نورِ من الوحي ، وهدي من الرسالة ، وموافقةٍ مع الفطرةِ السويَّةِ ، والتجاربِ الراشدةِ ، والأمثالِ الحيَّةِ ، والقصصِ الجذَّابِ ، والأدبِ الخلاَّبِ ، وفيه نقولاتٌ عن الصحابةِ الأبرارِ ، والتابعين الأخيارِ ، وفيه نفحاتٌ من قصيِدِ كبارِ الشعراء ، ووصايا جهابذةِ الأطباءِ ، ونصائحِ الحكماءِ ، وتوجيهاتِ العلماء .
وفي ثناياه أُطروحاتٌ للشرقيين والغربيين ، والقدامى والمحدثين . كلُّ ذلك مع ما يوافقُ الحقَّ مما قدَّمَتْه وسائلُ الإعلام ، من صحفِ ومجلات ، ودورياتِ وملاحقَ ونشرات ؛ فكأنه يقول لك :
« اسعدْ واطمئنَّ وأبشرْ وتفاءلْ ولا تحزن »
نشر يوم الجمعة 02 أكتوبر 2009 م
بواسطة 

23 يوليو, 2010 في الساعة 5:28 ص
جميل جدااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
11 أغسطس, 2011 في الساعة 11:50 ص
أبدأ بالثناء على رب العالمين و الصلاة و السلام على إمام النبيين و خاتم المرسلين و سيد الأولين و الآخرين أما بعد:
فلقد ولجت بين دفتي كتابكم الرائع بعد طول تلهف لزيارة هذا العالم الشيق في وقت كنت فيه قد بدأت في أوائل حياتي ملتزما ًبكل ما يمت ّ للإسلام بصلة قدر الإمكان من صلاة و صيام و قرآن وغيره ،بدأت بعدها- ولا حول و لا قوة إلا بالله – أتذبذب ، و لم تكن محاولات العودة تكف أبدا ًو في كل مرة كان يوجد دافع داخلي أو خارجي ، و كان مؤلفكم الغالي يلوح أمامي و أنا أتردد إلى أن خضت المحاولة ووجدت في كل سطر ٍ ما جعلني أسعد لأني كنت أجد الكثير من أدق تفاصيل حياتي لدرجة جعلتني في بعض المواضع أشك أنّ فضيلتكم تعرفني شخصيا ًو استشهاد حضرتكم بأشعار و حكم و تجارب السابقين جعلني في حالة نشوة و سعادة لم أبلغها طيلة ثلاثين سنة من عمري و لولا أن و قتي لا يسع لإعادة قراءته لفعلت لأنـّي استفدت منه الكثير
بارك الله عقلك و سدد خطاك نحو الخير و الصلاح
وفي الختام أحييك بتحية الإسلام السلام عليكم و رحمة الله و بركاته